في يوم الثلاثاء الموافق 17 مارس 2026، وقّع سعادة السيد إيواي فوميو، سفير اليابان المفوض لدى جمهورية مصر العربية، والسيد ايهاب رسمي استمالك رئيس مجلس إدارة الجمعية الإنجيلية للتنمية المتواصلة، عقد منحة داعمة ضمن برنامج منح اليابان لمشاريع الأمن الإنساني “كوسانوني”.
تقوم حكومة اليابان بدعم هذا المشروع لتوفير معدات فحص ضعف السمع لعيادة النيل التخصصية الواقعة في قرية بني أحمد الشرقية، وابوقرقاص بمحافظة المنيا. يهدف المشروع إلى تحسين دقة فحوصات السمع والمساهمة في الكشف المبكر عن ضعف السمع وعلاجه بشكل مناسب، لا سيما بين الأطفال في المجتمعات الريفية و القرى المصرية.
تعاني قرية بني أحمد من محدودية الوصول إلى الخدمات الطبية المتخصصة، ويواجه العديد من الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية صعوبات في الحصول على التشخيص والعلاج المناسب بسبب العوائق الاقتصادية والجغرافية. تقدم عيادة النيل التخصصية، التي تديرها الجمعية ، خدمات طبية تشمل الطب الباطني، و النساء والتوليد، وطب الأطفال، والأنف والأذن والحنجرة. ورغم أن العيادة تجري فحوصات دورية للأطفال الصغار للكشف عن مشاكل السمع المحتملة، إلا أنها تفتقر إلى المعدات المتخصصة اللازمة للتشخيص الدقيق ومتابعة العلاج.
من خلال هذا المشروع، سيتم تجهيز العيادة بمعدات تشخيصية أساسية للسمع، تشمل نظام اختبار استجابة جذع الدماغ السمعية، وجهاز قياس السمع بالنغمات النقية، وجهاز اختبار الانبعاثات الصوتية الأذنية (OAE)، بالإضافة إلى غرفة قياس سمع عازلة للصوت ووحدات تكييف. ستمكن هذه التحسينات العيادة من توفير فحص وتشخيص دقيقين للسمع لحوالي 300 طفل سنوياً يُشتبه بإصابتهم بإعاقات سمعية، مما يدعم العلاج والتأهيل في الوقت المناسب.
سيتم تزويد العيادة بـ نظام فحص الاستجابة السمعية لجذع الدماغ (Auditory Brainstem Response – ABR) وجهاز قياس السمع بالنغمات الصافية (Pure Tone Audiometer)، إضافةً إلى جهاز اختبار الانبعاثات الصوتية الأذنية (Otoacoustic Emissions – OAE)، إلى جانب غرفة عزل صوتي مخصصة لاختبارات قياس السمع ووحدات تكييف الهواء. وستُمكّن هذه التحسينات العيادة من تقديم فحوصات دقيقة للكشف المبكر عن السمع وتشخيص اضطرابات السمع لنحو ثلاثمائة طفل سنويًا يُشتبه في معاناتهم من ضعف أو فقدان السمع، مما يسهم في توفير التدخل العلاجي العاجل وإعادة التأهيل السمعي في الوقت المناسب.
